حميد بن زنجوية

391

كتاب الأموال

رؤبة وأهل أيلة ، لسفنهم وسيّارتهم ولبحرهم ولبرّهم ذمّة اللّه ومحمد النبي ، ولمن كان معهم من كلّ مارّ من الناس من أهل الشام واليمن وأهل البحر . فمن أحدث حدثا ، فإنّه لا يحول ماله دون نفسه ، وإنّه طيبة لمن أخذه من الناس ، ولا يحلّ أن يمنعوا ماء يردونه ، ولا طريقا يردونها ، من بحر أو برّ . وهذا كتاب جهيم بن الصّلت « 1 » » « 2 » . ( 747 ) وهذا كتاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى خزاعة : حدثنا حميد أنا أبو عبيد أنا إسماعيل بن مجالد عن أبيه مجالد بن سعيد أو إسماعيل بن أبي خالد [ عن ] « 3 » الشعبي قال : ( 748 ) وأنا عثمان بن صالح عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة ، دخل حديث أحدهما في [ الحديث ] « 4 » الآخر ، قال : كتب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى خزاعة : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . من محمد رسول اللّه إلى بديل وبسر « 5 » وسروات بني عمرو . فإنّي أحمد إليكم اللّه الذي لا إله إلّا هو . أمّا بعد ذلكم ، فإنّي لم آثم بإلّكم ، ولم أضع نصحتكم . وإنّ من أكرم أهل تهامة عليّ ، وأقربه رحما ، أنتم ومن تبعكم . قال الشعبي في حديثه : من المطيّبين . وقال عروة : من المصلين . وإنّي قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي ، ولمن كان بأرضه غير ساكن مكّة ، إلّا حاجّا أو معتمرا . وإنّي إن سلمت فإنّكم غير خائفين من قبلي ولا مخوّفين . أمّا بعد ، فقد أسلم

--> ( 1 ) هو جهيم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف . ذكره ابن حجر في الإصابة 1 : 257 ، وذكر أنّه من كتّاب النبي صلى اللّه عليه وسلم وأشار إلى كتابه هذا . وانظر كتاب « كتاب النبي صلى اللّه عليه وسلم » 42 . ( 2 ) أخرجه أبو عبيد 258 كما رواه عنه ابن زنجويه . وابن هشام في السيرة 2 : 525 عن ابن إسحاق ، ولم يسنده . وذكره حميد اللّه في مجموعة الوثائق السياسية ( وثيقة رقم 31 - 31 ألف ) وعزاه إلى آخرين . وانظر مغازي عروة بن الزبير 229 . وإسناد هذا الحديث هو نفس إسناد الذي قبله . وبيّنت أنّه ضعيف . ( 3 ) ليست في الأصل . أثبتها من أبي عبيد لضرورتها . ( 4 ) كان في الأصل هنا ( . . حديث أحدهما في حد الآخر ) . والمثبت من أبي عبيد . ( 5 ) بديل هو ابن ورقاء ، وبسر هو ابن سفيان . وهما خزاعيان . أسلم بسر سنة ستّ ، وبديل قيل أسلم قبل الفتح ، وقيل يوم الفتح . انظر ترجمتيهما في الإصابة 1 : 145 ، 153 .